ابن أبي مخرمة

302

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

4101 - [ محمد بن علي باعلوي ] « 1 » محمد بن علي بن علوي بن الفقيه محمد بن علي باعلوي . قال الخطيب التريمي : ( كان من أجلاء المشايخ العارفين ، وأكابر الأولياء المتقدمين ، ونبلاء الصفوة المحققين ، مكث نحو عشرين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء - وذكر له في كتابه « الشفاف » كرامات كثيرة - وقال : توفي يوم الاثنين لعشرين من شعبان سنة خمس وستين وسبع مائة ) « 2 » . قال الشيخ علي بن أبي بكر باعلوي : ( كان محمد بن علي المذكور ذا همم عالية ، وعزائم سامية ، بحر جود وسخاء ، حرية وفتوة ووفاء ، صحبه الشيخ فضل بن عبد اللّه ، ولبس من يده الخرقة ، ولازم مجالسته ، وكان الشيخ فضل يثني عليه كثيرا ، ويعظمه ) اه « 3 » 4102 - [ محمد باعلوي صاحب العمائم ] « 4 » محمد بن علوي بن أحمد بن الفقيه محمد بن علي باعلوي الشريف الحسيني . قال الخطيب : ( كان عالما عاملا ، بارعا ورعا كاملا ، كثير الفكر والخشوع والعبادة والذكر والتلاوة لكتاب اللّه تعالى ، وكان يحيي ما بين العشاءين بقراءة « إذا زلزلت » . وقال شيخنا الشيخ عبد الرحمن : اتفق أهل زماننا أن بقية العلماء العاملين - أو قال : الصالحين - الفقيه ابن علوي ، وكان يزور القبور كل يوم ، ويكثر المكث فيها . قال علي بن عمر علوي : سرت من تريم إلى القارة للبحث عن تحقيق هلال بعض الشهور ، فمررت على المقبرة ، فإذا الفقيه ابن علوي فيها ، ولم يزل فيها إلى أن رجعت من القارة إلى تريم وبينهما نحو ثلاثة أميال ، وكان يقول في القبور : يا واسع المغفرة والرحمة ؛ اغفر لنا وارحمنا ، وارحمهم ووالدينا ووالديهم ، واجعلنا وإياهم من الذين آمنوا بما أنزلت على رسلك .

--> ( 1 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 152 - 168 ) ، و « البرقة المشيقة » ( ص 59 ) ، و « تاريخ شنبل » ( 131 ) ، و « المشرع الروي » ( ص 198 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 143 ) . ( 2 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 168 ) . ( 3 ) « البرقة المشيقة » ( ص 59 ) . ( 4 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 190 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 131 ) ، و « غرر البهاء الضوي » ( ص 319 ) ، و « المشرع الروي » ( 1 / 189 ) .